اخبار فلسطين صاحب الرأس الذهبية أمجد حامد..أفضل لاعب في استفتاء ٨٧

اخبار فلسطين صاحب الرأس الذهبية أمجد حامد..أفضل لاعب في استفتاء ٨٧
اخبار فلسطين صاحب الرأس الذهبية  أمجد حامد..أفضل لاعب في استفتاء ٨٧

القدس"القدس"دوت كوم -فايز نصار- طالما لعبت كرة القدم المدرسية دوراً في الحراك الرياضي ، من خلال تفاعل عناصر العملية التربوية مع برامج كرة القدم ، والتماوج الرياضي بين دور المدرسة والنادي في تطور اللعبة الأكثر شعبية .

ولم يقتصر الفعل الرياضي المدرسي على الطلاب ، بل امتد إلى المعلمين ، الذين شاركوا في بطولات لمنتخبات تجمع مربي المدارس والمناطق التعليمية المختلفة ، وصولاً إلى تشكيل منتخب للمعلمين .

وكانت أفضل تجربة لمنتخب الأساتذة مطلع التسعينات ، يوم ضمّ المنتخب خيرة المعلمين من مختلف المناطق ، ومنهم عرفات حميد ، ومحمد مصلح ، وابراهيم الاطرش ، وعبد السلام الخطيب ، وخليل برهم ، وفوزي نصار ، ومعهم أيضا صخرة دفاع سلوان أمجد حامد .

وإذا كان المدافع فؤاد أبو وغيدا ملهماً للنجم زكريا مهدي ، فإنّ أبا وحيد هو ملهم أمجد حامد ، وكلّهم أصحاب رؤوس ذهبية ، في تعاقب لأجيال كرة القدم الفلسطينية في الضفة والقطاع ، وفي الوطن والشتات .

ويعبر أبو ايهاب عن خالص وفائه لمخلص سلوان علي العباسي ، الذي كان وراء بروزه مع ثلة من النجوم السلوانيين ، الذين شكلوا العمود الفقري لعميد العاصمة ردحاً من الزمن .

ولم يلعب صاحب الرأس الذهبية في حياته لغير سلوان ، وكانت له تجربة سريعة مع الأخضر الوحداتي ، ولكن الاحتلال وقف حائلاً دون بروزه في عالم الاحتراف .

وحقق أبو الحمام كثيراً من الإنجازات في الملاعب ، ومنها اختياره كأفضل مدافع ، وتحقيقه مع سلوان الكثير من الانجازات ، ضمن قصة مثيرة أتركه يروي لكم بعض فصولها في هذا اللقاء .

- اسمي امجد حامد ابو الحمام " ابو ايهاب " من مواليد القدس يوم 18/3/1964 ، ولقبت ب "الرأس الذهبية " .

- مثل أقراني من الأطفال بدأت اللعب في الحارات والمدارس ، ثم انتقلت للعب في نادي سلوان وعمري 13 سنه ، حيث ظهرت ضمن مجموعة متناسقة ، اشرف عليها الأستاذ علي العباسي ، والمدرب المخضرم ابراهيم الدجاني ، وشكلت هذه الكوكبة العمود الفقري لنادي سلوان لأكثر من عشرة أعوام ، وضمت كلاّ من أمجد حامد ، وموسى عاصي ، وعامر الغول ، وخليل بدر ، وعصام العباسي ، وغازي سرحان ، وصفوان شعبان.

- وفي مسيرتي في الملاعب تدربت على يدّ عشرات المدربين ، ولكن الفضل الأكبر كان للأستاذ الكابتن علي العباسي .

- نادي سلوان هو عشقي ، لذلك لم ألعب في حياتي لغيره ، رغم لعبي فترة قصيرة مع نادي الوحدات ، ولكني لم أستطيع الاستمرار ، لمنعي من السفر عبر الجسر .. وفي غياب منتخب وطني يمثل فلسطين وقتها لعبت مع منتخب القدس ، ومنتخب الضفة ، ومنتخب المعلمين ، ومنتخب جامعة بيت لحم .

- كان مركزي في اللعب قلب دفاع ، وشكلت مع سليمان عواد ثنائيا يصعب اختراقه .

- مثلي الأعلى في الملاعب محليا صاحب الرأس الذهبية زكريا مهدي ، وعالميا مدافع هولندا رودي كرول ، وأدين بالفضل للقدوة علي العباسي ، الذي كان بالنسبة لي أكثر من مدرب ، فهو مثلي الأعلى في اللعب والأخلاق ، وكان – حفظه الله - يقوم في كثير من الأحيان بتدريبي بشكل فردي ، لمعالجة نقاط الضعف .

- أعتقد أنّ أفضل تشكيلة لسلوان لعبت معها تضم في حراسة المرمى عماد عكة ، وفي خط الدفاع إبراهيم عباسي ، وأمجد حامد ، وسليمان عواد ، وموسى عاصي ، وفي خط الوسط أحمد صيام ، وعرفات حميد ، ونضال عباسي ، وخليل بدر ، وفي خط الهجوم جمال وعز القاق ، ومحمد المالحي ، ومحمود حميد.

- أمّا أفضل تشكيلة لنجوم الضفة أيامي فتضم في حراسة المرمى رباح الكببجي ، وفي الدفاع صلاح الجعبري ، وأمجد حامد ، ومروان الزين ، وخليل ابو ليفه ، وفي الوسط عرفات حميد ، وحازم صلاح ، ومحمد الصباح ، وعيسى كنعان ، وفي الهجوم خليل البرهم ، ويوسف حمدان سنو .

- كان اللعب في أيامنا صعباً ، بسبب سوء أرضيات اللعب ، حيث كنا نعود إلى بيوتنا والدماء تنزف من أرجلنا ، فيما أصبح نجوم اليوم يلعبون على أرضيات مغطاة بالعشب الأخضر .

- تشرفت بتدريب ناشئ سلوان لمدة ستة أشهر ، لم نهزم خلالها في أيّ مباراة ، وقد أصبح كثير ممن دربتهم نجوماً في فريق سلوان ، ولكن بعد ذلك قررت عدم الاستمرار في التدريب ، رغم محاولة عدد من الأندية التعاقد معي .

- من أبرز إنجازاتي اختياري كأفضل لاعب في الضفة سنة ١٩٨٧ في استفتاء جريدة القدس ، والفوز ببطولة سداسيات أريحا عدة مرات ، وسداسيات الربيع مرتين ، ووصافة كأس فلسطين سنة ١٩٨٧ ، ومع الأسف خلال مسيرتي في الملاعب ، التي استمرت لأكثر من عشرين سنة لم ينتظم الدوري إلا أربع أو خمس مرات ، نظرًا للظروف التي يعرفها الجميع .

- ومن المفارقات الجميلة في مسيرتي أنني كنت الهداف رقم ثلاثة في النادي - خلال تلك الفترة - وراء جمال القاق ومحمد المالحي ، رغم كوني ألعب كقلب دفاع ، حيث أحرزت خلال مسيرتي الرياضية خمسين هدفًا ، معظمها بالرأس ، وشملت شباك معظم الفرق .

- مع الأسف أنا غير متابع للدوري المحلي ، ولكن أعتقد أنّ هناك عدة أمور لا بدّ منها لتطوير كرة القدم ، منها ارسال مجموعات من المدربين الى الخارج ، لحضور دورات تدريبية ، أو إحضار مدربين للإشراف على دورات هنا ، وأنصح بالتركيز على المدربين الالمان ، مع تنظيم دورات للإداريين ، والحكام ، وكلّ عناصر اللعبة ، دون نسيان أنّ نجاح أيّ دوري يحتاج إلى المال ، على أن ينفق بطريقة رشيدة .

- لاعبي المفضل محليا عرفات حميد ، وأتوقع بروز اللاعب فهد كنعان ، ولاعبي المفضل عربياً محمد أبو تريكة ، وعالمياً زين الدين زيدان ، أما مدربي المفضل محلياً فهو عقيل النشاشيبي ، وعربيًا المرحوم محمود الجوهري ، وعالميا رونالد كومان ،

- أرى ان الإعلام الرياضي يجتهد مشكوراً لتقديم الأفضل ، وكلّ التحية للقائمين على الصحافة الرياضية ، ممن قدموا الأفضل رغم قلة الإمكانيات .

- أعتقد أنّ رفيق الملاعب عرفات حميد مثال للأخلاق ، وهو نجم كبير كان رئة الوسط السلواني ، متمنياً من الأجيال الحالية أن تحتذي به .

- رحم الله ملهم سلوان الحاج أحمد عديلة ، فقد كان مثالاً للإداري المخلص ، مشيراً على أنّه اعتزل الإدارة عند مشاركتي للفريق الأول

- من أطرف ما حصل معي في الملاعب في الدقيقة الأخيرة من مباراة مع مركز طولكرم ، حصلنا على ضربة ركنية ، فقفزت للكرة لإحراز هدف محقق ، فوجدت نفسي داخل الشباك بدل الكرة ، حيث تم دفعي من قبل أحد المدافعين ، والحكم ينظر ويبتسم ، وكأنه لم يشاهد شيئاً .

- ومن المواقف الصعبة التي لا أنساها تعرضي لحادثتي كسر في نفس القدم الأولى ، خلال احدى مباريات الدوري الممتاز عام ١٩٩٥ أمام الامعري ، وذلك على ملعب اريحا ، مما أجبرني على انهاء مسيرتي الرياضية ، فأقيمت لي سنة 1998 مباراة اعتزال حاشدة أشرف عليها الصحفي منير الغول ، وجرت على ملعب المطران بحضور معظم نجوم الضفة ، فيما كانت الاصابة الثانية خلال بطولة للقدامى على ملعب الخضر عام ٢٠٠٧.

- أخيراً أشكرك أخي فايز على هذا الاهتمام بالنجوم القدامى ، بما يذكّر الأجيال الجديدة بذكريات الملاعب ، وإبداعات نجوم الزمن الجميل .

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، اخبار فلسطين صاحب الرأس الذهبية أمجد حامد..أفضل لاعب في استفتاء ٨٧ ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : القدس

السابق اخبار فلسطين الاحتلال يحتجز 65 جثمانًا لشهداء فلسطينيين منذ هبة 2015
التالى اخبار فلسطين الحكومة الإسرائيلية تمدد الإغلاق على وقع تظاهرات رافضة