"المعلمي" يستعرض مع نائب أمين "كايسيد" الجهود المبذولة في نشر السلام

أكد دعم السعودية لعمل المركز لما يمثله من ثقل عالمي ولدوره الثقافي والإنساني

التقى المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، أمس الأربعاء في مكتبه بمقر الوفد الدائم للمملكة في نيويورك، السفير ألفارو الباسيتي، نائب الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات "كايسيد".

وفي التفاصيل، جرى خلال اللقاء استعراض الجهود الكبيرة التي يقوم بها "كايسيد"، ودوره في نشر رسالة السلام، وجهوده في معالجة التحديات المعاصرة التي تواجه المجتمعات، وخصوصًا في ظل انتشار خطابات الكراهية والتطرف، وزيادة الهجمات على الأماكن المقدسة، واستباحة دور العبادة؛ إذ يعمل المركز على إيجاد سبل التصدي لهذه الممارسات، ومكافحة الاضطهاد والعنف والعنصرية والصراع باسم الأديان، وتعزيز ثقافة الحوار والتعاون والتعايش بين أتباع الأديان والثقافات.

وتأتي زيارة نائب الأمين العام لـ"كايسيد" للأمم المتحدة امتدادًا للتعاون المشترك البنّاء بين الأمم المتحدة والمركز في ظل رسالة السلام المشتركة التي تجمعهما، ولمشاركة المركز في الاجتماعات التي ينظمها تحالف ‫الأمم المتحدة للحضارات لبحث المبادرة التي تقدم بها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لحماية المواقع الدينية، وهي المبادرة التي تدعمها المملكة العربية السعودية، كما يدعمها مركز الملك عبدالله نظرًا لما تمثله من أهمية كبرى؛ كونها تأتي في وقت حساس في ظل ما يشهده العالم من تزايد الاعتداءات على أماكن العبادة، واستباحة حرمة الأماكن المقدسة التي تعد أعمالاً إرهابية، تتطلب من المجتمع الدولي والمنظمات والمراكز الدولية وقفة جادة للتصدي لهذه الممارسات والأعمال التي تغذي ‫الإرهاب، وتنشر أفكار ‫الكراهية، وتعزز من ممارسات الظلم والصدام الحضاري.

وأعرب السفير عبدالله المعلمي عن دعم السعودية الكامل لعمل مركز الملك عبدالله نظرًا لما يمثله المركز من ثقل عالمي كبير، ولدوره الحضاري والثقافي والإنساني في تعزيز ثقافة السلام والوئام والتعايش. مؤكدًا حرص الوفد الدائم على تعزيز التعاون مع المركز بما يخدم رسالته، ويحقق الأهداف التي يصبو إليها انطلاقًا من التعاون الكبير بين الوفد الدائم و"كايسيد" والأمم المتحدة في مختلف الأصعدة.

من جانبه، أشاد السفير ألفارو بالجهود التي يقوم بها الوفد الدائم للمملكة بقيادة السفير المعلمي لدعم جهود "كايسيد"، وتعزيز علاقته الإيجابية بالأمم المتحدة ومختلف هيئاتها ومنظماتها، خاصة مع تحالف الأمم المتحدة للحضارات.


حضر اللقاء كبير مستشاري مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات البروفيسور محمد أبو نمر، والسكرتير أول ورئيس اللجنة المعنية بشؤون المنظمات الدولية في الوفد الدائم للمملكة فيصل بن ناصر الحقباني، والسكرتير أول ورئيس قسم الإعلام والمراسم محمد بن عبدالرحمن القاضي.

المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة عبدالله المعلمي نائب الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات ألفارو الباسيتي

05 ديسمبر 2019 - 8 ربيع الآخر 1441 12:30 AM

أكد دعم السعودية لعمل المركز لما يمثله من ثقل عالمي ولدوره الثقافي والإنساني

"المعلمي" يستعرض مع نائب أمين "كايسيد" الجهود المبذولة في نشر السلام

التقى المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، أمس الأربعاء في مكتبه بمقر الوفد الدائم للمملكة في نيويورك، السفير ألفارو الباسيتي، نائب الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات "كايسيد".

وفي التفاصيل، جرى خلال اللقاء استعراض الجهود الكبيرة التي يقوم بها "كايسيد"، ودوره في نشر رسالة السلام، وجهوده في معالجة التحديات المعاصرة التي تواجه المجتمعات، وخصوصًا في ظل انتشار خطابات الكراهية والتطرف، وزيادة الهجمات على الأماكن المقدسة، واستباحة دور العبادة؛ إذ يعمل المركز على إيجاد سبل التصدي لهذه الممارسات، ومكافحة الاضطهاد والعنف والعنصرية والصراع باسم الأديان، وتعزيز ثقافة الحوار والتعاون والتعايش بين أتباع الأديان والثقافات.

وتأتي زيارة نائب الأمين العام لـ"كايسيد" للأمم المتحدة امتدادًا للتعاون المشترك البنّاء بين الأمم المتحدة والمركز في ظل رسالة السلام المشتركة التي تجمعهما، ولمشاركة المركز في الاجتماعات التي ينظمها تحالف ‫الأمم المتحدة للحضارات لبحث المبادرة التي تقدم بها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لحماية المواقع الدينية، وهي المبادرة التي تدعمها المملكة العربية السعودية، كما يدعمها مركز الملك عبدالله نظرًا لما تمثله من أهمية كبرى؛ كونها تأتي في وقت حساس في ظل ما يشهده العالم من تزايد الاعتداءات على أماكن العبادة، واستباحة حرمة الأماكن المقدسة التي تعد أعمالاً إرهابية، تتطلب من المجتمع الدولي والمنظمات والمراكز الدولية وقفة جادة للتصدي لهذه الممارسات والأعمال التي تغذي ‫الإرهاب، وتنشر أفكار ‫الكراهية، وتعزز من ممارسات الظلم والصدام الحضاري.

وأعرب السفير عبدالله المعلمي عن دعم السعودية الكامل لعمل مركز الملك عبدالله نظرًا لما يمثله المركز من ثقل عالمي كبير، ولدوره الحضاري والثقافي والإنساني في تعزيز ثقافة السلام والوئام والتعايش. مؤكدًا حرص الوفد الدائم على تعزيز التعاون مع المركز بما يخدم رسالته، ويحقق الأهداف التي يصبو إليها انطلاقًا من التعاون الكبير بين الوفد الدائم و"كايسيد" والأمم المتحدة في مختلف الأصعدة.

من جانبه، أشاد السفير ألفارو بالجهود التي يقوم بها الوفد الدائم للمملكة بقيادة السفير المعلمي لدعم جهود "كايسيد"، وتعزيز علاقته الإيجابية بالأمم المتحدة ومختلف هيئاتها ومنظماتها، خاصة مع تحالف الأمم المتحدة للحضارات.


حضر اللقاء كبير مستشاري مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات البروفيسور محمد أبو نمر، والسكرتير أول ورئيس اللجنة المعنية بشؤون المنظمات الدولية في الوفد الدائم للمملكة فيصل بن ناصر الحقباني، والسكرتير أول ورئيس قسم الإعلام والمراسم محمد بن عبدالرحمن القاضي.

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، "المعلمي" يستعرض مع نائب أمين "كايسيد" الجهود المبذولة في نشر السلام ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : سبق

السابق قسم التربية البدنية بتعليم المسارحة والحرث يختتم نشاطه الرياضي
التالى "تقويم التعليم" تكشف عن نتائج البرنامج الدّولي لتقويم الطلبة: 30% من الطلاب تعرضوا للتنمر عدة مرات بالشهر