إرهاب إيران بالمنطقة والعالم قديم.. والصمت العالمي على "الملالي" وصل نهايته

إرهاب إيران بالمنطقة والعالم قديم.. والصمت العالمي على "الملالي" وصل نهايته
إرهاب إيران بالمنطقة والعالم قديم.. والصمت العالمي على "الملالي" وصل نهايته

بعد حكم محكمة أمريكية يدين طهران بتفجيرات أبراج الخُبر الذي وقع عام 1996م

إرهاب إيران بالمنطقة والعالم قديم.. والصمت العالمي على

"إيران دولة مارقة، ونظامها الحاكم غارق في الإرهاب".. هذا كان مضمون حكم قضائي، صادر من محكمة أمريكية، أكدت في حيثياته أن طهران دولة تغرد خارج السرب العالمي، وتخالف كل الأنظمة والتقاليد والأعراف، وتتدخل في الشؤون الداخلية باستخدام الإرهاب الدولي.

وتفصيلاً، كانت محكمة أمريكية قد أمرت إيران بدفع 879 مليون دولار تعويضًا عن التفجير الإرهابي الذي وقع عام 1996 في أبراج الخُبر، وراح ضحيته جنود أمريكيون، وفقًا لتقارير إعلامية.

وأصدرت المحكمة الحكم بعد أن وجدت تورطًا إيرانيًّا في الهجوم على المجمع السكني الذي يضم مئات القوات الجوية الأمريكية وأفراد التحالف الدولي الذين كانوا يعملون في عملية المراقبة الجنوبية.

مراحل مخيفة

إيران التي لطالما دافعت عن نفسها في عقود ماضية، وأكدت كذبًا أنها بعيدة كل البُعد عن الإرهاب، وعن احتضان التنظيمات الإرهابية، تلعب اليوم على المكشوف، وتتباهى بأنها المتحكمة في حزب الله داخل لبنان، وفي الحوثيين في ، ولديها ميليشيات إرهابية في سوريا، وأخرى في العراق، وتوعز لهذه التنظيمات بالقيام بمهمات قتالية، تخدم أجندتها السياسية التوسعية.

وخلال عقود ماضية أيضًا كان العالم لديه الأمل في أن تعود إيران إلى رشدها، وتدرك أن ما تفعله بحق جيرانها وبقية دول العالم خطأ كبير، ترفضه القوانين الدولية، ولكن إيران خالفت التوقعات، واستمرت في مسارها الإرهابي، وانتقلت فيه لمراحل مخيفة وخطيرة، تشير إلى أن النظام الإيراني بكل ساسته ومسؤوليه إرهابيون وقتلة. ويأتي حكم المحكمة الأمريكية ليؤكد هذا المضمون، ويعلن أن إيران دولة إرهابية وبجدارة.

دولة مستعصية

الصمت الدولي على تصرفات إيران يبدو أنه وصل إلى نهايته، بعدما أدركت دول العالم أنه لا أمل في إيران بأن تعود إلى الطريق القويم، وأنها دولة مستعصية على أي علاج أو تهذيب.

وآمن العالم اليوم أكثر من أي وقت مضى بأن إيران ستمضي قُدمًا في نشر الإرهاب، واحتضان الإرهابيين؛ ومن هنا سيجد العالم نفسه أنه مضطر ـ بعد أن طفح الكيل ـ للبحث عن وسائل وطرق أخرى لمواجهة التصرفات الإيرانية، ووقف ممارساتها. وقد جاء حكم المحكمة الأمريكية كاشفًا ومؤكدًا هذا الأمر.

ومن هنا ظهرت الدعوات بضرورة أن تتحد دول العالم فيما بينها، وتبحث عن وسائل لمقاومة الإرهاب الإيراني.

عدوانية إيران

عدوانية النظام الإيراني لا تقتصر على أمن منطقة الشرق الأوسط، وإنما تمتد إلى العالم أجمع؛ فعندما تدعم إيران الحوثيين بالسلاح والمعدات والطائرات المسيَّرة، وتوجههم لضرب محطتَي بقيق وخريص النفطيتَيْن في السعودية في سبتمبر من العام الماضي، فهي هنا لا تؤذي السعودية، وإنما تؤذي العالم أجمع، وتضرب اقتصاده، وتنال من استقراره، وتدمر منشآته الحيوية.

وفي هذه الأثناء ـ كالعادة ـ نفت إيران أي صلة لها بهذا الحادث،ولكن بعد أيام من ذلك تنشر واشنطن صورًا لـ"ضلوع إيران" في الهجوم على منشآت النفط، الذي يُضاف إلى حوادث شركة أرامكو، وعمليات التخريب التي تمارسها ميليشيا الحرس الثوري الإرهابية ضد ناقلات النفط في مياه الخليج، وما تمارسه ميليشيا الحوثي ضد الملاحة في البحر الأحمر؛ وهو ما يعكس الدور الإجرامي والخطير الذي تلعبه إيران وقادتها لتهديد أمن إمدادات الطاقة، وحركة التجارة العالمية؛ وهو ما ينذر بكوارث للاقتصاد العالمي، ويستدعي إدانة إيران ومعاقبتها وفقًا للقانون الدولي؛ الأمر الذي يحتم على العالم ممارسة أقصى الضغوط على النظام الإيراني لإزاحته من هرم السلطة في إيران، وحرمانه من الأدوات التي يهدد بها المنطقة والعالم.

ومرور 25 عامًا على حادثة أبراج الخُبر لا يؤكد سوى حقيقة واحدة، هي أن الإرهاب الإيراني ليس وليد هذه الفترة أو المرحلة، وإنما هو قديم وعتيق في المنطقة، وأنه يستفحل عامًا بعد آخر، ويواصل خطورته على كل المستويات؛ ما يؤكد حقيقة أخرى، هي أن استراتيجية النظام في إيران قائمة على نقل المعركة من الأراضي الإيرانية إلى أراضي الغير، والتحكم في الدول المجاورة والبعيدة عن طريق ممارسة الإرهاب بأعنف صوره وأشكاله، وأنه لا مجال لتغيير هذه الاستراتيجية التي ستظل تمارس دورها بالوتيرة نفسها، طالما بقي نظام الملالي في سدة الحكم داخل إيران.إيران نظام الملالي تفجيرات أبراج الخبر

إرهاب إيران بالمنطقة والعالم قديم.. والصمت العالمي على "الملالي" وصل نهايته

حامد العلي سبق 2020-07-11

"إيران دولة مارقة، ونظامها الحاكم غارق في الإرهاب".. هذا كان مضمون حكم قضائي، صادر من محكمة أمريكية، أكدت في حيثياته أن طهران دولة تغرد خارج السرب العالمي، وتخالف كل الأنظمة والتقاليد والأعراف، وتتدخل في الشؤون الداخلية باستخدام الإرهاب الدولي.

وتفصيلاً، كانت محكمة أمريكية قد أمرت إيران بدفع 879 مليون دولار تعويضًا عن التفجير الإرهابي الذي وقع عام 1996 في أبراج الخُبر، وراح ضحيته جنود أمريكيون، وفقًا لتقارير إعلامية.

وأصدرت المحكمة الحكم بعد أن وجدت تورطًا إيرانيًّا في الهجوم على المجمع السكني الذي يضم مئات القوات الجوية الأمريكية وأفراد التحالف الدولي الذين كانوا يعملون في عملية المراقبة الجنوبية.

مراحل مخيفة

إيران التي لطالما دافعت عن نفسها في عقود ماضية، وأكدت كذبًا أنها بعيدة كل البُعد عن الإرهاب، وعن احتضان التنظيمات الإرهابية، تلعب اليوم على المكشوف، وتتباهى بأنها المتحكمة في حزب الله داخل لبنان، وفي الحوثيين في اليمن، ولديها ميليشيات إرهابية في سوريا، وأخرى في العراق، وتوعز لهذه التنظيمات بالقيام بمهمات قتالية، تخدم أجندتها السياسية التوسعية.

وخلال عقود ماضية أيضًا كان العالم لديه الأمل في أن تعود إيران إلى رشدها، وتدرك أن ما تفعله بحق جيرانها وبقية دول العالم خطأ كبير، ترفضه القوانين الدولية، ولكن إيران خالفت التوقعات، واستمرت في مسارها الإرهابي، وانتقلت فيه لمراحل مخيفة وخطيرة، تشير إلى أن النظام الإيراني بكل ساسته ومسؤوليه إرهابيون وقتلة. ويأتي حكم المحكمة الأمريكية ليؤكد هذا المضمون، ويعلن أن إيران دولة إرهابية وبجدارة.

دولة مستعصية

الصمت الدولي على تصرفات إيران يبدو أنه وصل إلى نهايته، بعدما أدركت دول العالم أنه لا أمل في إيران بأن تعود إلى الطريق القويم، وأنها دولة مستعصية على أي علاج أو تهذيب.

وآمن العالم اليوم أكثر من أي وقت مضى بأن إيران ستمضي قُدمًا في نشر الإرهاب، واحتضان الإرهابيين؛ ومن هنا سيجد العالم نفسه أنه مضطر ـ بعد أن طفح الكيل ـ للبحث عن وسائل وطرق أخرى لمواجهة التصرفات الإيرانية، ووقف ممارساتها. وقد جاء حكم المحكمة الأمريكية كاشفًا ومؤكدًا هذا الأمر.

ومن هنا ظهرت الدعوات بضرورة أن تتحد دول العالم فيما بينها، وتبحث عن وسائل لمقاومة الإرهاب الإيراني.

عدوانية إيران

عدوانية النظام الإيراني لا تقتصر على أمن منطقة الشرق الأوسط، وإنما تمتد إلى العالم أجمع؛ فعندما تدعم إيران الحوثيين بالسلاح والمعدات والطائرات المسيَّرة، وتوجههم لضرب محطتَي بقيق وخريص النفطيتَيْن في السعودية في سبتمبر من العام الماضي، فهي هنا لا تؤذي السعودية، وإنما تؤذي العالم أجمع، وتضرب اقتصاده، وتنال من استقراره، وتدمر منشآته الحيوية.

وفي هذه الأثناء ـ كالعادة ـ نفت إيران أي صلة لها بهذا الحادث،ولكن بعد أيام من ذلك تنشر واشنطن صورًا لـ"ضلوع إيران" في الهجوم على منشآت النفط، الذي يُضاف إلى حوادث شركة أرامكو، وعمليات التخريب التي تمارسها ميليشيا الحرس الثوري الإرهابية ضد ناقلات النفط في مياه الخليج، وما تمارسه ميليشيا الحوثي ضد الملاحة في البحر الأحمر؛ وهو ما يعكس الدور الإجرامي والخطير الذي تلعبه إيران وقادتها لتهديد أمن إمدادات الطاقة، وحركة التجارة العالمية؛ وهو ما ينذر بكوارث للاقتصاد العالمي، ويستدعي إدانة إيران ومعاقبتها وفقًا للقانون الدولي؛ الأمر الذي يحتم على العالم ممارسة أقصى الضغوط على النظام الإيراني لإزاحته من هرم السلطة في إيران، وحرمانه من الأدوات التي يهدد بها المنطقة والعالم.

ومرور 25 عامًا على حادثة أبراج الخُبر لا يؤكد سوى حقيقة واحدة، هي أن الإرهاب الإيراني ليس وليد هذه الفترة أو المرحلة، وإنما هو قديم وعتيق في المنطقة، وأنه يستفحل عامًا بعد آخر، ويواصل خطورته على كل المستويات؛ ما يؤكد حقيقة أخرى، هي أن استراتيجية النظام في إيران قائمة على نقل المعركة من الأراضي الإيرانية إلى أراضي الغير، والتحكم في الدول المجاورة والبعيدة عن طريق ممارسة الإرهاب بأعنف صوره وأشكاله، وأنه لا مجال لتغيير هذه الاستراتيجية التي ستظل تمارس دورها بالوتيرة نفسها، طالما بقي نظام الملالي في سدة الحكم داخل إيران.

11 يوليو 2020 - 20 ذو القعدة 1441

01:17 AM

اخر تعديل

11 يوليو 2020 - 20 ذو القعدة 1441

03:42 AM


بعد حكم محكمة أمريكية يدين طهران بتفجيرات أبراج الخُبر الذي وقع عام 1996م

"إيران دولة مارقة، ونظامها الحاكم غارق في الإرهاب".. هذا كان مضمون حكم قضائي، صادر من محكمة أمريكية، أكدت في حيثياته أن طهران دولة تغرد خارج السرب العالمي، وتخالف كل الأنظمة والتقاليد والأعراف، وتتدخل في الشؤون الداخلية باستخدام الإرهاب الدولي.

وتفصيلاً، كانت محكمة أمريكية قد أمرت إيران بدفع 879 مليون دولار تعويضًا عن التفجير الإرهابي الذي وقع عام 1996 في أبراج الخُبر، وراح ضحيته جنود أمريكيون، وفقًا لتقارير إعلامية.

وأصدرت المحكمة الحكم بعد أن وجدت تورطًا إيرانيًّا في الهجوم على المجمع السكني الذي يضم مئات القوات الجوية الأمريكية وأفراد التحالف الدولي الذين كانوا يعملون في عملية المراقبة الجنوبية.

مراحل مخيفة

إيران التي لطالما دافعت عن نفسها في عقود ماضية، وأكدت كذبًا أنها بعيدة كل البُعد عن الإرهاب، وعن احتضان التنظيمات الإرهابية، تلعب اليوم على المكشوف، وتتباهى بأنها المتحكمة في حزب الله داخل لبنان، وفي الحوثيين في اليمن، ولديها ميليشيات إرهابية في سوريا، وأخرى في العراق، وتوعز لهذه التنظيمات بالقيام بمهمات قتالية، تخدم أجندتها السياسية التوسعية.

وخلال عقود ماضية أيضًا كان العالم لديه الأمل في أن تعود إيران إلى رشدها، وتدرك أن ما تفعله بحق جيرانها وبقية دول العالم خطأ كبير، ترفضه القوانين الدولية، ولكن إيران خالفت التوقعات، واستمرت في مسارها الإرهابي، وانتقلت فيه لمراحل مخيفة وخطيرة، تشير إلى أن النظام الإيراني بكل ساسته ومسؤوليه إرهابيون وقتلة. ويأتي حكم المحكمة الأمريكية ليؤكد هذا المضمون، ويعلن أن إيران دولة إرهابية وبجدارة.

دولة مستعصية

الصمت الدولي على تصرفات إيران يبدو أنه وصل إلى نهايته، بعدما أدركت دول العالم أنه لا أمل في إيران بأن تعود إلى الطريق القويم، وأنها دولة مستعصية على أي علاج أو تهذيب.

وآمن العالم اليوم أكثر من أي وقت مضى بأن إيران ستمضي قُدمًا في نشر الإرهاب، واحتضان الإرهابيين؛ ومن هنا سيجد العالم نفسه أنه مضطر ـ بعد أن طفح الكيل ـ للبحث عن وسائل وطرق أخرى لمواجهة التصرفات الإيرانية، ووقف ممارساتها. وقد جاء حكم المحكمة الأمريكية كاشفًا ومؤكدًا هذا الأمر.

ومن هنا ظهرت الدعوات بضرورة أن تتحد دول العالم فيما بينها، وتبحث عن وسائل لمقاومة الإرهاب الإيراني.

عدوانية إيران

عدوانية النظام الإيراني لا تقتصر على أمن منطقة الشرق الأوسط، وإنما تمتد إلى العالم أجمع؛ فعندما تدعم إيران الحوثيين بالسلاح والمعدات والطائرات المسيَّرة، وتوجههم لضرب محطتَي بقيق وخريص النفطيتَيْن في السعودية في سبتمبر من العام الماضي، فهي هنا لا تؤذي السعودية، وإنما تؤذي العالم أجمع، وتضرب اقتصاده، وتنال من استقراره، وتدمر منشآته الحيوية.

وفي هذه الأثناء ـ كالعادة ـ نفت إيران أي صلة لها بهذا الحادث،ولكن بعد أيام من ذلك تنشر واشنطن صورًا لـ"ضلوع إيران" في الهجوم على منشآت النفط، الذي يُضاف إلى حوادث شركة أرامكو، وعمليات التخريب التي تمارسها ميليشيا الحرس الثوري الإرهابية ضد ناقلات النفط في مياه الخليج، وما تمارسه ميليشيا الحوثي ضد الملاحة في البحر الأحمر؛ وهو ما يعكس الدور الإجرامي والخطير الذي تلعبه إيران وقادتها لتهديد أمن إمدادات الطاقة، وحركة التجارة العالمية؛ وهو ما ينذر بكوارث للاقتصاد العالمي، ويستدعي إدانة إيران ومعاقبتها وفقًا للقانون الدولي؛ الأمر الذي يحتم على العالم ممارسة أقصى الضغوط على النظام الإيراني لإزاحته من هرم السلطة في إيران، وحرمانه من الأدوات التي يهدد بها المنطقة والعالم.

ومرور 25 عامًا على حادثة أبراج الخُبر لا يؤكد سوى حقيقة واحدة، هي أن الإرهاب الإيراني ليس وليد هذه الفترة أو المرحلة، وإنما هو قديم وعتيق في المنطقة، وأنه يستفحل عامًا بعد آخر، ويواصل خطورته على كل المستويات؛ ما يؤكد حقيقة أخرى، هي أن استراتيجية النظام في إيران قائمة على نقل المعركة من الأراضي الإيرانية إلى أراضي الغير، والتحكم في الدول المجاورة والبعيدة عن طريق ممارسة الإرهاب بأعنف صوره وأشكاله، وأنه لا مجال لتغيير هذه الاستراتيجية التي ستظل تمارس دورها بالوتيرة نفسها، طالما بقي نظام الملالي في سدة الحكم داخل إيران.

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، إرهاب إيران بالمنطقة والعالم قديم.. والصمت العالمي على "الملالي" وصل نهايته ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : سبق

التالى "الجوازات" تُصدر 7 قرارات إدارية بحق ناقلي حجاج غير مصرَّح لهم بالحج