بعد تبادل الإهانات والألفاظ الجارحة.. هل تُلغى مناظرتا "ترامب – بايدن" القادمتان؟

بعد تبادل الإهانات والألفاظ الجارحة.. هل تُلغى مناظرتا "ترامب – بايدن" القادمتان؟
بعد تبادل الإهانات والألفاظ الجارحة.. هل تُلغى مناظرتا "ترامب – بايدن" القادمتان؟

مطالبات بالإلغاء بعد أن بعثت برسالة سلبية إلى العالم حول حالة الديمقراطية الأمريكية

بعد تبادل الإهانات والألفاظ الجارحة.. هل تُلغى مناظرتا

شهدت المناظرة الرئاسية الأولى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمرشح الديمقراطي جو بايدن سجالاً حادًا، ووصل الأمر إلى التراشق بالألفاظ والكلمات الجارحة، وتبادل الإهانات، والاستهزاء من بعضهما بعضًا في سابقة في تاريخ المناظرات الرئاسية الأمريكية.

وعلى الرغم من أن الهدف من هذه النوعية من المناظرات تستهدف بشكل رئيس الناخبين الذين لم يحددوا بعد من يريدون انتخابه، والذين يميلون إلى عدم الانتماء إلى أي أيديولوجية سياسية، أو حزب محدد، ومساعدتهم على تحديد ناخبهم المفضل للرئاسة، إلا أنها تركت أثرًا سلبيًا على المشاهدين والناخبين الأمريكيين، وتركتهم في حيرة من أمرهم.

تلك الحيرة التي ارتسمت على وجوه الأمريكيين، والتراشق اللفظي بين المتنافسين، ومقاطعتهما لبعضهما بعضًا، دفع الكثيرين إلى المطالبة بإلغاء المناظرتين القادمتين بعد أن بعثت تلك المناظرة وما جرى فيها من تلاسن برسالة سلبية للعالم حول حالة الديمقراطية في الولايات المتحدة.

رسالة مروعة

وتوقع وولف بلتزر مراسل شبكة "CNN" المخضرم إلغاء المناظرتين الثانية والثالثة بين الخصمين، قائلاً إن المشاجرة بين ترامب وبايدن بعثت رسالة مروعة إلى العالم حول حالة الديمقراطية في الولايات المتحدة، مضيفًا: هذا أمر محرج.

فيما قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن المناظرة كانت عبارة عن مشاهد من الإهانات، والمقاطعات، والمبالغات والأكاذيب الواضحة، لافتة إلى أن الأمريكيين تركوا مشاهدة المناظرة بعد مرور نصف ساعة.

وكتبت جودي برمان في مقالها في مجلة "التايم": "ألغوا فقط المناظرتين المتبقيتين، فالولايات المتحدة عانت بما فيه الكفاية، مشيرة إلى أن الأمريكيين خرجوا بعد المناظرة محبطين من دون وجه استفادة حقيقي، كما تسبب في الارتباك بدلاً من تبديده.

إجراءات منتظرة

وردت لجنة المناظرات الأمريكية على طلب بعضهم بإلغاء المناظرتين، وتخوف بعضهم مما قد يجري فيهما، بأنها تدرس إجراء تغييرات على شكل المناظرتين القادمتين، قد يكون من بينها قطع الصوت عن المرشح الذي يخترق القواعد، وأنها ستعلن عن تلك الإجراءات قريبًا، وقبل انطلاق المناظرة الثانية المحدد لها يوم 15 أكتوبر الجاري.

وقال "بايدن" في أعقاب انتهاء المناظرة الأولى أنه سيشارك في المناظرتين القادمتين، قائلاً: "آمل فقط أن تكون هناك طريقة يمكن من خلالها للجنة المناقشة التحكم في قدرتنا على الإجابة عن السؤال دون مقاطعة".

فيما هاجم "ترامب" مدير المناظرة، كريس والاس من قناة فوكس نيوز بسبب تحيزه. وكتب في تغريدة على تويتر: "اثنان على واحد.. لم يكن مفاجئًا ولكنه كان ممتعًا".

اتهامات وتلاسن

وكانت المناظرة التلفزيونية الأولى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومنافسه في الانتخابات الرئاسية جون بايدن، قد شهدت توترًا واشتباكات وتبادل الاتهامات بالكذب والتضليل، ووصلت إلى اتهام "بايدن" لترامب بأنه "أسوأ رئيس في تاريخ الولايات المتحدة"، وأنه "كذاب ومهرج". أما ترامب فشن هجومًا عنيفًا على "بايدن"، واتهمه بالضعف، وأنه لم ينجز شيئًا يذكر طوال الـ47 عامًا.

وانطلقت المناظرة على مرأى من جمهور صغير كان في عداده زوجتا المرشحين ميلانيا ترامب وجيل بايدن. وسعى "بايدن"، الذي يتصدر استطلاعات الرأي، إلى ربط ترامب بشكل مباشر بجائحة كوفيد-19 التي أودت بأرواح أكثر من 200 ألف شخص في الولايات المتحدة، البلد الأكثر تسجيلاً للوفيات الناجمة عن الجائحة في العالم أجمع.

واستهزأ "بايدن" بترامب بأحد أشهر تصريحات "ترامب" حول علاج كورونا، قائلاً: "ربما يمكنك حقن مبيض الملابس في ذراعك وهذا كفيل بعلاج" فيروس كورونا".

01 أكتوبر 2020 - 14 صفر 1442 02:17 AM

مطالبات بالإلغاء بعد أن بعثت برسالة سلبية إلى العالم حول حالة الديمقراطية الأمريكية

بعد تبادل الإهانات والألفاظ الجارحة.. هل تُلغى مناظرتا "ترامب – بايدن" القادمتان؟

شهدت المناظرة الرئاسية الأولى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمرشح الديمقراطي جو بايدن سجالاً حادًا، ووصل الأمر إلى التراشق بالألفاظ والكلمات الجارحة، وتبادل الإهانات، والاستهزاء من بعضهما بعضًا في سابقة في تاريخ المناظرات الرئاسية الأمريكية.

وعلى الرغم من أن الهدف من هذه النوعية من المناظرات تستهدف بشكل رئيس الناخبين الذين لم يحددوا بعد من يريدون انتخابه، والذين يميلون إلى عدم الانتماء إلى أي أيديولوجية سياسية، أو حزب محدد، ومساعدتهم على تحديد ناخبهم المفضل للرئاسة، إلا أنها تركت أثرًا سلبيًا على المشاهدين والناخبين الأمريكيين، وتركتهم في حيرة من أمرهم.

تلك الحيرة التي ارتسمت على وجوه الأمريكيين، والتراشق اللفظي بين المتنافسين، ومقاطعتهما لبعضهما بعضًا، دفع الكثيرين إلى المطالبة بإلغاء المناظرتين القادمتين بعد أن بعثت تلك المناظرة وما جرى فيها من تلاسن برسالة سلبية للعالم حول حالة الديمقراطية في الولايات المتحدة.

رسالة مروعة

وتوقع وولف بلتزر مراسل شبكة "CNN" المخضرم إلغاء المناظرتين الثانية والثالثة بين الخصمين، قائلاً إن المشاجرة بين ترامب وبايدن بعثت رسالة مروعة إلى العالم حول حالة الديمقراطية في الولايات المتحدة، مضيفًا: هذا أمر محرج.

فيما قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن المناظرة كانت عبارة عن مشاهد من الإهانات، والمقاطعات، والمبالغات والأكاذيب الواضحة، لافتة إلى أن الأمريكيين تركوا مشاهدة المناظرة بعد مرور نصف ساعة.

وكتبت جودي برمان في مقالها في مجلة "التايم": "ألغوا فقط المناظرتين المتبقيتين، فالولايات المتحدة عانت بما فيه الكفاية، مشيرة إلى أن الأمريكيين خرجوا بعد المناظرة محبطين من دون وجه استفادة حقيقي، كما تسبب في الارتباك بدلاً من تبديده.

إجراءات منتظرة

وردت لجنة المناظرات الأمريكية على طلب بعضهم بإلغاء المناظرتين، وتخوف بعضهم مما قد يجري فيهما، بأنها تدرس إجراء تغييرات على شكل المناظرتين القادمتين، قد يكون من بينها قطع الصوت عن المرشح الذي يخترق القواعد، وأنها ستعلن عن تلك الإجراءات قريبًا، وقبل انطلاق المناظرة الثانية المحدد لها يوم 15 أكتوبر الجاري.

وقال "بايدن" في أعقاب انتهاء المناظرة الأولى أنه سيشارك في المناظرتين القادمتين، قائلاً: "آمل فقط أن تكون هناك طريقة يمكن من خلالها للجنة المناقشة التحكم في قدرتنا على الإجابة عن السؤال دون مقاطعة".

فيما هاجم "ترامب" مدير المناظرة، كريس والاس من قناة فوكس نيوز بسبب تحيزه. وكتب في تغريدة على تويتر: "اثنان على واحد.. لم يكن مفاجئًا ولكنه كان ممتعًا".

اتهامات وتلاسن

وكانت المناظرة التلفزيونية الأولى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومنافسه في الانتخابات الرئاسية جون بايدن، قد شهدت توترًا واشتباكات وتبادل الاتهامات بالكذب والتضليل، ووصلت إلى اتهام "بايدن" لترامب بأنه "أسوأ رئيس في تاريخ الولايات المتحدة"، وأنه "كذاب ومهرج". أما ترامب فشن هجومًا عنيفًا على "بايدن"، واتهمه بالضعف، وأنه لم ينجز شيئًا يذكر طوال الـ47 عامًا.

وانطلقت المناظرة على مرأى من جمهور صغير كان في عداده زوجتا المرشحين ميلانيا ترامب وجيل بايدن. وسعى "بايدن"، الذي يتصدر استطلاعات الرأي، إلى ربط ترامب بشكل مباشر بجائحة كوفيد-19 التي أودت بأرواح أكثر من 200 ألف شخص في الولايات المتحدة، البلد الأكثر تسجيلاً للوفيات الناجمة عن الجائحة في العالم أجمع.

واستهزأ "بايدن" بترامب بأحد أشهر تصريحات "ترامب" حول علاج كورونا، قائلاً: "ربما يمكنك حقن مبيض الملابس في ذراعك وهذا كفيل بعلاج" فيروس كورونا".

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، بعد تبادل الإهانات والألفاظ الجارحة.. هل تُلغى مناظرتا "ترامب – بايدن" القادمتان؟ ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : سبق

السابق ملاك خليجيون للإبل: مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل أنعش سوق الإبل ودفعه إلى الارتفاع
التالى اخبار السعوديه بالفيديو..أول امرأة تحلق بالطيران الشراعي تروي كيف تغلبت على الخوف